ملتقى عراق السلام
بسم الله الرحمن الرحيم
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في بيتك الثاني ملتقى عراق السلام
ونرجو ان تجد ماتبحث عنه ومايفيدك لدينا
لن تستطيع المشاركة في جميع اقسام المنتدى كونك زائر
لكي تحصل على صلاحيات الدخول والمشاركة سجل معنا
وافتح حساب مجاني وبسيط
او ادخل الى حسابك الذي سجلت به معنا مسبقا اذا كنت احد اعظاء المنتدى او اتصل على almaharanet@yahoo.com في حال واجهتك مشكلة او نسيت كلمة السر
يمكنك ان تترك مساهمتك اوبصمة مرورك من خلال تعليقك او مساهمتك في احد المواضيع عبر نافذة المنتدى المفتوح للزوار فقط من دون تسجيل ولا كلمة مرور
وتفظل بتصفح اقسام المنتدى وعلى الرحب والسعة

-----------------
مع تحيات ادارة واعظاء
منتديات ملتقى عراق السلام الثقافي
ا

ملتقى عراق السلام

موقع التواصل بين الاشقاء العرب ادبي,ثقافي,اجتماعي,عام
 
الرئيسيةبوابة الملتقىاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ماذا بعد المئة يوم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الستار الاديب
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع


الجنس : ذكر الأقامة : بغداد
اسم الموقع : ملتقى عراق السلام
رابط الموقع : http://iqalsalam.online-talk.net/
المهنة :
الهواية :
المساهمات : 1645
النشاط : 13578
الأعجاب : 34
الأنتساب : 21/05/2010

مُساهمةموضوع: ماذا بعد المئة يوم   الخميس 26 مايو 2011, 12:05 pm

[size=24]


نشرة صحيفة المدى مقالا اليكم نصه


ما الذي تحقق فعلياً منذ ان بدأت الغالبية احتجاجاتها على تعمد البعض الاساءة الى العملية السياسية وتشويهها ؟ هذا السؤال كان محور موضوع سابق نشرته المدى في (آراء وأفكار)،سنحاول استكمال ملامح إجابته بشيء من عدم الإطالة وتجنب التكرار الممل ، فنبدأ بموقف الحكومة ومجلس النواب من نداءات المتظاهرين المطالبة بتصحيح العملية السياسية ،


رغم محاولة البعض اختزالها بالحاجات الخدمية ومعالجة البطالة مع علمه استحالة تحقيق ذلك في ظل ما يجري من تشوهات . ولابد ونحن نتلمس طبيعة ردود الفعل الحكومية والبرلمانية من أن نعود بالذاكرة الى موقف الشخصيات السياسية من هذه التظاهرات التي تراوحت بين التأييد الشكلي الذي لايرقى الى مستوى المطالب الجماهيرية ، وآخر على النقيض منه تمثل اولاً بإطلاق الاتهامات على المتظاهرين التي سرعان ما تم التراجع عنها على استحياء لضعف حجتها . و كلا الموقفين يصبان باتجاه واحد مفاده: عدم وجود رغبة لأي طرف بمراجعة صحيحة لمواقفه في مجمل السياسات بما ينسجم وحاجة الجماهير . ونتمنى ان نكون مخطئين في تقديراتنا اذا قلنا ان هذه الكتل تمعن يومياً باستغلال تمسك الشعب بالعملية السياسية وما تحقق خلالها من فسحة حرية محسوبة وإجراءات ديمقراطية أرادها البعض ألاّ تتقاطع مع مصالحها وأهوائها، فأخذ يتعسف بمواقف وصلت حد التقاطع مع الدستور .
ولا نظن اننا نجانب الحقيقة في شيء عندما تصل قناعاتنا الى ان الكتل والاحزاب بمختلف تنوعاتها وجراء تصرفاتها المتناقضة مع قيم العمل الديمقراطي والايمان بحقوق الانسان ، هي التي اوصلت الغالبية المسحوقة الى قناعة بضرورة الاسراع باتخاذ موقف قوي وحاسم ازاء الكتل المهيمنة على صورة المشهد السياسي .. موقف ينقذ العملية السياسية مما هي فيه ، بعد سنوات ثمان من الصبر متحملة نيران اخطاء سياسيين لاذنب لهم كمواطنين فيها ، فكانت التظاهرات التعبير الانسب لصورة الغضب الشعبي. واذا كان البعض يريد تحميل الشعب ذنب اختياره هؤلاء السياسيين عندما سنحت الفرصة له بتغييرهم في الانتخابات ، فانه يقع في وهم كبير مبعثه القفز على حقيقة معروفة هي ان قانون الانتخابات بصورته الحالية لم يترك مجالاً كبيراً للشعب للفرز ، فهذا القانون فصل على اساس الامر الواقع الذي يتيح لصاحب الاصوات الاكبر منح جزء منها لغيره ، وهو القانون الذي سعت قوى وشخصيات لتعديله دون جدوى . من هنا شاركت الجماهير بفاعلية بالانتخابات ، وهي تسعى لتقليل حجم الخسائر التي قد تلحق بالعراق وعمليته السياسية اذا ما تخلت عن أبرز ما سروربته وهو صندوق الاقتراع .. فتحملت وهي ترى فداحة المخاطر وتبعد عن نفسها قدر المستطاع ، شبح الوصول الى حافة اليأس في استحالة إمكانية الإصلاح والتغيير من داخل العملية السياسية وفي اطارها وضمن اهم مرتكزاتها النهج الديمقراطي مهما حصل فيه من انحراف ، فاختارت التظاهرات طريقاً للتقويم وليس غير ه ، متحسبة محاولة البعض استغلال التظاهرات للقفز على العملية السياسية ، وفتح مسالك لاضعافها وربما الانقضاض عليها .
إزاء هذا الوضع كان على الاحزاب والحركات السياسية ،وخاصة العلمانية منها على وجه الخصوص لاسباب لامجال لتناولها الآن، أن تمسك زمام المبادرة وتحافظ على ما تبقى من رصيد شعبي لها ، وتبتعد عن الاتكاء على خطاب المظلومية عند البعض او فتات امجاد ماض يحتاج الى تواصل مع الحاضر ومتغيراته عند البعض الآخر.. كان عليها ان تبادر وتباشر وضع خطط جادة للاصلاح السياسي الذي بانت علله واسبابه والتي لاتخرج عن انانية بعض الكتل الرئيسة وبالاخص قادتها وشخصيات متنفذة فيها ، مسخت الديمقراطية وجردتها من معانيها حتى في تعاملها مع بقية المنضوين تحت جناحها.. و في ظل هكذا اوضاع مريضة أصلاً، اكتفت الاطراف السياسية المشاركة بالعملية السياسية ، بالتركيز على برامج الخدمات وتحسينها، وكان إعلان رئيس الوزراء نوري المالكي مهلة المئة يوم أبرزها ، فيما تصاعدت أعمال اللجان البرلمانية وخاصة النزاهة في الكشف عن ملفات فساد عديدة ما زال الشارع ينتظر محاسبة جدية للمسؤولين عنها ..
ومع ان زخم وقوة التظاهرات قد انخفض عما كان عليه في بداية انطلاقتها لاسباب عديدة ليس من بينها انتظار مهلة المئة يوم او منح وقت للكتل لترتيب اوضاعها ، بل تتعلق في جوانب غير قليلة منها بالتخوف من سعي جهات لاتؤمن بالعملية السياسية او جدواها من استغلالها وركوب موجتها وعدم قدرة منظميها الناشطين من الشباب على وضع برامج واهداف واضحة او التنسيق بالشكل الذي يديم زخم الفعاليات الشعبية ويطورها اضافة الى ما قامت به بعض الاطراف من وسائل لإفشال هذا التوجه الشعبي ، نقول رغم كل ذلك ، فان حدة الاحتجاجات الشعبية ما زالت موجودة في النفوس ، لتعبر مرة اخرى ، ربما بشكل اكثر حدة ،عن رغبتها بالتغيير الجذري والفعال باتجاه إصلاح العملية السياسية وليس الانقلاب عليها ، خاصة وان كل المؤشرات وبحسب تصريحات شخصيات برلمانية وحكومية ، تؤكد انه ومع اقتراب انتهاء الفترة التي حددها المالكي لتقييم وزراء الحكومة لم يكن يعبر عن رؤية صحيحة للمشاكل التي يعانيها العراق وفي جميع النواحي ،ما كان يفترض البدء اولاً بمعالجة أسّ المشكلة الذي هو سياسي للانطلاق منه الى حل المعضلات الاخرى . لانريد هنا ان نبتعد عن الموضوعية ونحمل المالكي كرئيس حكومة وحده مسؤولية ما حصل ويحصل ، لكنا كنا ننتظر منه ان لايوقع نفسه في مأزق تشكيلة وزارية متخمة جاءت على وفق نفس المعايير السابقة وحملت منذ البداية علامات موتها ، وهو نفسه الذي يفترض انه خبر بتجربته السابقة مساوئ حكومة محاصصة لاتحمل من الشراكة الوطنية إلا اسمها . لانريد ان نحكم مسبقاً او نضع أنفسنا في موضع التقييم الشامل لأداء كل وزير او وزارة ، ولكن تصريحات احد اعضاء مجلس النواب من التحالف الوطني بتاريخ 21 / 5 /2011 ذكرت ان ستة وزراء لحد الآن فقط يمكن الاطمئنان الى حسن ادائهم في حين لمح اخرون الى ان ليس من حق المالكي وضعهم بموضع الاختبار في هذه الفترة الحرجة ، لذا فلا يمكن لأي عاقل ان يقنع نفسه بظهور نتائج ترجى من المئة يوم . ونعتقد ان المالكي باعتباره رئيس وزراء ومسؤول حزب في آن معاً ان يدعو الى اجتماع يضم كل الكتل والاحزاب السياسية المشاركة في الحكومة وغيرها .. اجتماع يضم اكبر عدد من الحركات السياسية المؤمنة بالعملية السياسية ، لمناقشة مطالب المواطنين ومعاناتهم وما أصاب العملية السياسية من تشويه ومساراتها منذ 2003 والخروج بتوصيات وبرامج عمل مشتركة تضع الجميع امام مسؤولياتهم أمام الشعب.
ولانظن ان احداً يمكن ان يدعي ان اي تحسن في الخدمات او الجانب الاقتصادي او تقليص حجم البطالة او محاربة الفساد ممكن ان يحصل دون معالجة حقيقية للعملية السياسية التي ما زال البعض يريدها مشوهة وضعيفة .
أن العد التنازلي للمئة يوم واقتراب انتهائها يضع الجميع امام اختبار صعب ، يحتاج إلى جرأة ونكران ذات ووقفة تتجرد فيها الاطراف السياسية عن انانيتها وتعلن تراجعها عن كل السلوكيات الخاطئة، وفي مقدمتها موافقتها على الوزارة المترهلة بحجمها وما تبعها من صفقات اختيار النواب الثلاث لرئيس الوزراء او الجمهورية وهم يعرفون انها تثقل الميزانية ولاحاجة إليها.
الموقف يحتاج إلى مراجعة للذات ونقد فهل يفعلها سياسيونا ؟




______________________

طارق الجبوري


_________________

التوقيع من تصميم  واهداء الاخت GeeGee
مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها يرجى التفظل لزيارتها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://iqalsalam.online-talk.net/
باندة الاسكندرية
الاشراف العام
الاشراف العام


الجنس : انثى الأقامة : مصر
اسم الموقع : منتديات ليلتي
رابط الموقع : www.lailaty.net
العمل/الترفيه : مهندسة
المساهمات : 804
النشاط : 4026
الأعجاب : 128
الأنتساب : 16/07/2011
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: ماذا بعد المئة يوم   الثلاثاء 26 يوليو 2011, 1:08 am





موضوع غاية في الجمال والافادة




تسلم الايادي جالبة كل جميل ومفيد




تحياتي وخالص تقديري لك




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.lailaty.net
 
ماذا بعد المئة يوم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى عراق السلام :: المواضيع الثقافية :: كتابة ونشر المقالات-
انتقل الى: