ملتقى عراق السلام
بسم الله الرحمن الرحيم
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في بيتك الثاني ملتقى عراق السلام
ونرجو ان تجد ماتبحث عنه ومايفيدك لدينا
لن تستطيع المشاركة في جميع اقسام المنتدى كونك زائر
لكي تحصل على صلاحيات الدخول والمشاركة سجل معنا
وافتح حساب مجاني وبسيط
او ادخل الى حسابك الذي سجلت به معنا مسبقا اذا كنت احد اعظاء المنتدى او اتصل على almaharanet@yahoo.com في حال واجهتك مشكلة او نسيت كلمة السر
يمكنك ان تترك مساهمتك اوبصمة مرورك من خلال تعليقك او مساهمتك في احد المواضيع عبر نافذة المنتدى المفتوح للزوار فقط من دون تسجيل ولا كلمة مرور
وتفظل بتصفح اقسام المنتدى وعلى الرحب والسعة

-----------------
مع تحيات ادارة واعظاء
منتديات ملتقى عراق السلام الثقافي
ا

ملتقى عراق السلام

موقع التواصل بين الاشقاء العرب ادبي,ثقافي,اجتماعي,عام
 
الرئيسيةبوابة الملتقىاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المرأة في شعر إبراهيم الباوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشاعر ابراهيم الباوي
شاعر متميز
شاعر متميز


الجنس : ذكر اسم الموقع : الموقع الشخصي
رابط الموقع : http://www.majalisna.com/w/banyoqail/index.php?show=Menu&GoMID=13120
العمل/الترفيه : كتابة الشعر
المساهمات : 47
النشاط : 646
الأعجاب : 134
الأنتساب : 21/06/2011
العمر : 58

مُساهمةموضوع: المرأة في شعر إبراهيم الباوي   الخميس 15 مارس 2012, 9:43 pm

المرأة في شعر إبراهيم الباوي

بقلم الناقد الادبي:- بسيم السعيدي
لقد حظيت المرأة في عالمنا العربي باهتمام متميز من قبل أغلب المهتمين بشؤون الثقافة والأدب لما لها من دور بارز في حياة الانسان العربي0
فمنذ العصر الجاهلي ومرورا بالعصور الأدبية الأخرى كانت ولاتزال تحتل المرأة جانبا وركنا مهما في الحياة الاجتماعية عامة وحياة الانسان العربي خاصة 00
فكانت نفائس القصائد الأولى تبدأ بأبيات تعبر عن أروع ما قيل في الحب والوجد والهيام ثم تعقبها الموضوعات الأخرى والتي تعالج مقاصد متنوعة 000
لذلك أصبح البدء بالقصيدة العربية الأولى بأبيات من الغزل والنسيب تقليدا ً عاما ً وشائعا ً لدى شعراء تلك الفترة 00لكن حياة الانسان العربي لم تبق أسيرة ظروف الصحراء الصعبة وما انعكس عنها من مثل وقيم وأخلاق وموروث ضخم من الفصاحة والبداهة والارتجال ومن التقاليد والأعراف والتي تحلى بها الانسان العربي آنذاك بل تعدى ذلك حين انتقل الانسان العربي إلى أجواء المدن الكبرى والحياة المترفة والتي أثرت بالتأكيد على أخيلته وأغراضه وأهدافه الشعرية ومنها ما يخص المرأة أيضا ً00فحب وعشق المرأة تحول من حالة الحب العذري إلى الحب الحسي والوجداني 00
فذكرت المرأة على مر الأزمنة وعلى ألسنة الشعراء والكتاب والمفكرين بأجمل الأوصاف وأعذبها وما على المرء إلا أن يتصفح أوراق التأريخ ليجد من ثنائيات العشاق الكثير (جميل بثينة ، كثير عزة ، قيس و ليلى ، عنترة و عبلة ، ولادة وابن زيدون ، وعمرو بن ربيعة وغزلياته ) فستخبرك أشعارهم أرقى وأنبل وأرق الحالات الانسانية ولها ً وعشقا ً وهياما ً وهذا يسري على الكثير من الشعراء في العصور الوسيطة والعصر الحديث ممن لازمتهم المرأة حياتهم ووصفوها أجمل وأعذب الأوصاف كذلك الحال عند شاعرنا الكبير (إبراهيم الباوي ) والذي عرف بالورع والتقوى لكن شاعريته فرضت عليه مثل غيره من الشعراء أن ينظم الشعر في جل أغراضه0 فلا غرابة حين قالت الأعراب بأن الشعر مشتق من الشعور أي شعور الشاعر عندما يتأثر بما حوله ويعبر عنه بكلام موزون مقفى فيه الجمال و الإبداع والخيال والمواقف الإنسانية المتعددة0 إن القصيدة الغزلية عند الباوي تعبير عن ذاته حيث يصف فيها عواطفه وخفايا نفسه وآلامها ومسراتها وكل ما يمتلك في داخله من انفعالات 00فالقصيدة الغزلية إذن عنده انعكاس لوجدانه لذلك جاء معظمها يحمل فيضا ً غزيرا ً من الغنائية والتي هي بالأساس غنائية الإحساس والوجدان والشعور 00
إن الغنائية في شعر الباوي لا تعني أبداً قصائد كتبت لتلحن أو تغنى وإنما يتغنى فيها الشاعر بخواطره ومشاعره وعواطفه التي يكون الشعر لها مجالا لتصوير ذاته والتعبير عن إرادته وما يحيط به من مواقف إنسانية وليس ذلك فقط بل وينفذ من خلال تجربته الذاتية إلى مشكلات الحياة والكون فيثير فينا إحساسا مشتركا لذلك احتل الشعر الوجداني عنده مساحة واسعة وعالما كبيرا فقد اتسع للوطن والمجتمع و الإنسانية جمعاء 0
هذه أبيات من قصيدة (عواطف نقية) للشاعر وهي من ديوان (أغاريد تكتب بالأحداق) يقول فيها:
حرام أن أرى الشغف ابتذالا إذا رمت التدني والوصالا
سأبسط راحتى للحب وجدا وأحمل فيه أعباءا ثقــــــالا
ولي نفس شغوف لم أدعها تسوم القلب هجرا وارتحالا
ولي في ذمة العشاق دين لهم أبدي التلهفَ والخيالا
ثقي إني أراك ِ بكل غصن به أرجو السماحة والجمالا
إن حب المرأة عند الشاعر هي عاطفة جياشة ونفحا عذبا وأحيانا تكون نغما حزينا فهو يتنقل بين مواطن القوة حينا والرقة والعذوبة حينا آخر ، فالقصيدة تعبير نقي وإبداع حقيقي فهي كالرسم والنحت والموسيقى ينم عن موهبة فطرية تتهيأ لإنسان دون آخر فلذلك نرى القصيدة الغزلية عند الباوي تلبي حاجة إنسانية فكرية وروحية فكانت صورة قد بلغت في الكثير من المواطن حداً للكمال سواء من حيث المبنى أم المعنى 0
على الرغم من أن قصائد الشاعر كانت ظرفية أو مرحلية بسبب ظروف معينة سياسية أو اجتماعية أو دينية فإنها تعتبر من الشعر الخالد لما فيها من شاعرية وفن 0
هذه أبيات للشاعر من قصيدة (هاك الجراح ) وهي من ديوان (لولاك يقتلني الأوام) يقول فيها :
قلبي يدق وأعصابي تنازعني إلى خيالك ياللهول من نزفي
هاك الجراح تعاني الكي من حرق وتعلن الوجد نيرانا ولم تخف ِ
فيا سهادي وهذا الدمع من وله ٍ يزيد النار في جفني ألا يكفي؟
وجدت فيك عذابي غير منتهيا وضعت قلبي إلى لقياك في كفي
لقد أكثر الشاعر من استخدام التشبيهات والمجازات ، فهو يرى في المرأة السعادة الدائمة والصخرة التي تتكسر عليها همومه ومعاناته لذلك استخدم أساليب بلاغية متعددة للتعبير عن هذه الفكرة0

من قصيدة للشاعر بعنوان (أرق ) يقول :
شوقي اليك ايا مناي يميتني ويسومني في كل حين عذابا
عيناي تغرق في الشؤون وجفنها اضحى يحاكي في الدموع سحابا
فافر من وجعي اليك حبيبتي فاراك في ليلي البهيم سرابا
حاولت ا ن اسلو خيالك ساعة وازيح عن قلبي الكئيب نقابا
فوجدت انك تقطنين اضالعي بل تسكنين على الدوام اهابا
نامي كما شاء العذاب بخافقي وتوطني وسط الفؤاد شعابا
إن الشاعر المبدع الباوي يمتلك قاعدة واسعة من الرؤى والأخيلة الشعرية لذلك يعد فارسا من فرسان الشعر الوجداني في عراقنا الجديد ،فقد أرسى لقصائده صورا حديثة تتوافق مع روح العصر وموسيقى عذبة تتناسب مع الذوق الفني الرفيع لأبناء جيله0 فالمرأة عند شاعرنا هي المدخل لكل قضاياه البسيطة منها والمستعصية في الوطن والغربة والفروسية والجود والكرم والتضحية والوفاء ونكران الذات كذلك هي حبه الأبدي للحياة والمستقبل ولهذا سخر كل خلجاته وأشعاره وكل ما تجود به نفسه من بلاغة وحسن تعبير والكلام نحو ذلك المكنون الرائع 0فكان داعيا حين جعل المرأة بوابته للوصول إلى حالة التحديث في الشعر العربي عامة والشعر العراقي خاصة ، فالمرأة والحداثة عنده وجهان لعملة واحدة0فكانت مفرداته نقية وعفيفة تنم عن خلق وشمائل عربية اصيلة وكيف لا وهو منحدر من أسرة اجتماعية عرفت بالتقوى والإيمان الراسخ بنهج آل البيت ( عليهم السلام ) فكانت قصائده عن المرأة في غاية الرفعة والسمو فاستحق بذلك مكانة مرموقة في الشعر الغنائي و الوجداني العراقي الملتزم0
وهذه مقاطع من قصيدة (عشق الروح ) يقول فيها الشاعر :
لا تتبعي الخطو أن الخطو في أثري
فهل رشفت الضنى في وهدة السهر
وجدت حبك اشعارا ملحنة
كالطير يشدو على ميادة الشجر
صغت التباريح من وجد ومن شجن
للحب,للدمع,للآهات,للسحر
ما كنت أحسب أن الآه مهلكة
إن تعشق الروح لا جدوى من الحذر

وفي قصيدة أخرى يصور الشاعر نفسه في مكان و محبوبته في مكان آخر بعيدة عنه ولم يبق لهما في الأمل باللقاء إلا التمني و يرى أن يزوره طيف حبيبته في لحظات سهاده وغفوته فيرضى بذلك لقاءً بعد الفراق فيرى الحبيبة أحيانا في أعالي السماء وأنى له أن يرتقي إليها ويتمنى لو يشم ريح وصلها ولو كلفه ذلك حياته وفرقة أصحابه ورفاقه فيقول في قصيدة إبحار :
أعاني من غرامك ما أعاني و في قلبي تباريح تصول ُ
فآذيت الوسائد في هجوعي بسهد لا أنـــام و لا أقــيل ُ
أناجي كوكب الجوزاء ليلا وفي الأحشاء نيران تجول ُ
أغامر في التصبر في هواها وذلك في الهوى شيء قليلُ

يمكن القول أن الشاعر عانى كثيرا من مرارة الغربة لذلك كانت قصائده تبث الحنين والشجن لمن يحب ،لذلك كانت معظم قصائده صادقة وتمتاز بروعة الأسلوب وجمال الديباجة وسمو المعاني وابتعادها عن التزويق اللفظي والدقة في اختيار الكلمات والعبارات فكانت كالفيض الدافق لأنها تعبر عن إحساس صادق وشعور جياش لا حدود له 0
هذه أبيات من قصيدة للشاعر بعنوان (انتظار) يقول فيها :
أطفئت في فرط البعاد شموعي
وسحقت في هذا الجفاء ضلوعي
لم أجد ذنبا في هواك لتبعدي
هلا تهيجك في الصدود دموعي
سأظل انتظر الإياب لنلتقي
ما كنت يوما في الهوى بجزوع ِ
هكذا تكون القصائد مليئة بالعواطف حيث تكون إنسانية في أبعادها ، فالأدب والشعر يجسد بحق تلك العواطف الإنسانية حيث يجمعها ويجعلها واحدا فتتشابه قصائد الرثاء وتتشابه قصائد الحب لأن عاطفة الحزن واحدة وعاطفة الحب واحدة ، والعاطفة الإنسانية واحدة وهي باقية كما هي لكن الإحساس بها وتمثلها يختلف من شخص لآخر وهذا ما يجعل قصائد شاعرنا تمتاز بالقوة والاستمرارية في العنفوان والجودة والعلو ، لذلك كان خير وسيلة لتجسيد العواطف وإثارة الانفعالات عند شاعرنا هو الصورة ، والصورة عنده من عمل الخيال لأن للخيال القدرة على تصوير المعاني والمشاعر على نحو يثير في نفس القارئ إحساسا قويا بها والفكرة من دون الخيال تبدو فاقدة الإحساس0
هذه أبيات من قصيدة للشاعر بعنوان (همسة شمس):
لا تسمعي عند الدنو وجيبي فالخفق يفصح عن ضرام لهيبي
وترنمي كالعندليب بروضة لما تنادي في الصباح حبيبي
والشمس تبزغ للربا في ضحكة لتعود تهمس للمسا بمغيبي
اني سموت على الشباب برقتي لا تهزئي عند اللقا بمشيبي
جرحي لجرحك يشتكي من طعنة لما تزل تشكو الأسى لطبيب
فلئن أذابك لاعج في حرقة قد كان قبلك يا مناي مذيبي
إني عشقتك دمعة في محجري وازداد من حزني عليك نحيبي

ولد الشاعر ( إبراهيم جاسم محمد الباوي )سنة 1956 في منطقة بأطراف بغداد وفي منطقة شعبية فقيرة عانت الأمرين من لدن الطاغية صدام و جلاوزته حيث كان غالبية سكان تلك المنطقة من أصول عشائرية منحدرة من جنوب العراق وقد عرفت بولائها وحبها لآل البيت (عليهم السلام)0 أكمل الباوي دراسته الابتدائية في تلك المنطقة وظهرت ميوله الأدبية في كتابة القصة والشعر منذ نعومة أظفاره حيث كتب آنذاك كتابات و نتاجات تعتبر البذرة الجنينية والانطلاقة الأولى له في عالم الأدب فشارك في العديد من المناسبات خاصة الدينية منها وغالبا ً ما تكون تلك المشاركات تتم بعيدا عن أنظار عيون البعث البغيض حتى أنه اشترك في إحدى المسابقات التي كانت تعدها إحدى صحف الخليج ونال في وقتها جائزة تقديرية عالية 0
لقد كان شاعرنا ثائرا ومناضلا ضد الحكم البائد وضحى بما تجود به نفسه من أجل تحقيق أهداف شعبه و أبناء وطنه فكان عرضة للملاحقة من قبل أزلام النظام حتى أثر ذلك في عدم إكمال الدراسة ثم استدعي للإنظمام لصفوف الجيش العراقي بصفة (مكلف)وهو مرغم على ذلك حاله حال أغلب العراقيين0 لكنه على الرغم من الفقر والحرمان الذي كان يعانيه الشاعر هو وعائلته لم يكف عن نضاله السري ومعارضته لسياسة البعث والطاغية ،وطورد من قبل ازلام النظام حتى اضطره الامر ان يتنقل بين مدن العراق ديالى،الحلة ،العمارة ،البصرة ،الامر الذي جعل اقرباءه يضسقون به ذرعا خوفا من بطش النظام وازلامه المنتشرين في الاوساط الشغبية ليتسقطوا اخباره واخبار نظرائه من الشرفاء حتى اضطر بعدها للهجرة هو وعائلته إلى إيران عام 1986 ، وهناك كانت دراسته متخصصة حيث التحق بالحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة وتتلمذ على يد كبار العلماء والفقهاء هناك أمثال السيد (كاظم الحائري) ووالعلامة(كمال الحيدري) والعلامة الشهيد الشيخ(مهدي العطار )و غيرهم
في أواخر الثمانينات نشر بواكير أعماله الشعرية بإصدار أول ديوان له تحت عنوان (أنا والليل ) وبعدها توالت إصداراته الشعرية المتعددة الأغراض والأهداف 0بقي في إيران حتى سقوط الصنم عام 2003 فعاد إلى أرض الوطن عام 2004 وكان له الدور البارز في قيادة الكثير من تنظيمات المجتمع المدني خاصة في منطقة الباوية (المعامل) و( العماري) واستمر نشاطه الثوري والنضالي والوطني والديني حتى يومنا هذا0لقد ساهم شاعرنا الباوي في أغلب المناسبات وحاز على الإعجاب والثناء والتقدير من شخصيات سياسية واجتماعية و أدبية ودينية عديدة وذات شأن كبير في الحياة العراقية0 له مجموعة إصدارات شعرية وهي : 1- أنا والليل 2- روافد الشوق 3- أسواط ومواجع وقبل 4- رباعيات (سوانح ليلية) 5- لولاك يقتلني الأوام 6- عنادل الآهات 7- امتاز عليك بآهاتي 8- احتراق فراشة 9- أغاريد تكتب بالأحداق 10- إطلالة من نافذة الجرح 11- حديث مع القلب0 12- تراتيل في رحاب أمير المؤمنين(ع)0 13- سفر السندباد014همسة في أذن الوطن.15 سوانح ليلية الطبعة الثانية 16.تراتيل في رحاب سيد الشهداء.17 في وادي ابها مها.18أنت انا 19أشكوك؟أم اشكو اليك والمجاميع الثلاثة الاخيرات مخطوطة لم تطبع بعد.
بسيم السعيدي (25-4- 2011)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/profile.php?id=100002841807735
باندة الاسكندرية
الاشراف العام
الاشراف العام


الجنس : انثى الأقامة : مصر
اسم الموقع : منتديات ليلتي
رابط الموقع : www.lailaty.net
العمل/الترفيه : مهندسة
المساهمات : 804
النشاط : 4026
الأعجاب : 128
الأنتساب : 16/07/2011
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: المرأة في شعر إبراهيم الباوي   السبت 17 مارس 2012, 11:52 pm

جزيل الشكر لك
على الموضوع الرائع
بارك الله فيك وفي تواجدك
ولا حرمنا من وجودك
خالص تحياتي لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.lailaty.net
 
المرأة في شعر إبراهيم الباوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى عراق السلام :: المواضيع الثقافية :: ملتقى الادباء والشعراء والنقد الادبي-
انتقل الى: