ملتقى عراق السلام
بسم الله الرحمن الرحيم
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في بيتك الثاني ملتقى عراق السلام
ونرجو ان تجد ماتبحث عنه ومايفيدك لدينا
لن تستطيع المشاركة في جميع اقسام المنتدى كونك زائر
لكي تحصل على صلاحيات الدخول والمشاركة سجل معنا
وافتح حساب مجاني وبسيط
او ادخل الى حسابك الذي سجلت به معنا مسبقا اذا كنت احد اعظاء المنتدى او اتصل على almaharanet@yahoo.com في حال واجهتك مشكلة او نسيت كلمة السر
يمكنك ان تترك مساهمتك اوبصمة مرورك من خلال تعليقك او مساهمتك في احد المواضيع عبر نافذة المنتدى المفتوح للزوار فقط من دون تسجيل ولا كلمة مرور
وتفظل بتصفح اقسام المنتدى وعلى الرحب والسعة

-----------------
مع تحيات ادارة واعظاء
منتديات ملتقى عراق السلام الثقافي
ا

ملتقى عراق السلام

موقع التواصل بين الاشقاء العرب ادبي,ثقافي,اجتماعي,عام
 
الرئيسيةبوابة الملتقىاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشاعرة المغتربة ورود الموسوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الستار الاديب
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع


الجنس : ذكر الأقامة : بغداد
اسم الموقع : ملتقى عراق السلام
رابط الموقع : http://iqalsalam.online-talk.net/
المهنة :
الهواية :
المساهمات : 1645
النشاط : 13578
الأعجاب : 34
الأنتساب : 21/05/2010

مُساهمةموضوع: الشاعرة المغتربة ورود الموسوي   الخميس 05 يناير 2012, 5:37 pm



الشاعرة المغتربة ورود الموسوي المقيمة في لندن ،والتي صافحت وجه غربتها وعمرها لايتجاوز العشر سنوات ..كتبت الشعر منذ الطفولة تتعامل معه وتحتضنه كطفل يحتاج الى عناية ..نالت ماجستير أدب عربي من جامعة لندن للدراسات الشرقية والافريقية عملت في التدريس كاستاذة للغة العربية في جامعة لندن للدراسات الشرقية والافريقية ..

عملت مقدمة ومعدة لعدة برامج حوارية على القنوات الفضائية .

اصدرت مجموعتها الشعرية الاولى - وشمُ عَقـارب- عام 2007 عن دار الفارابي بيروت ومجموعتها الثانية هل اتى الصادرة عن دار الغاوون لها العديد من الدراسات النقدية في الادب العربي ومجموعة قصصيية جاهزة للطبع ..


كبف وظفتي العلاقة بين الشعر واختصاصك الدراسي

دعينا نتفق أولا أن الشعر كائن متحرر من كل الاختصاصات ولا يُفرض عليه شيء بل هو الذي يفرض كيانه وحضوره على صاحبه بأي وظيفة كان ولأي عالم ينتمي... وقد أكون محظوظةً بعض الشيء إذ اختصاصي لا يبتعدُ كثيراً عن عالمي الشعري .. الدراسة الأكاديمية أعطتني بعداً آخر للنظر للأدب بعامة والشعر بخاصة فهي صقلت ذائقتي أكثر ,, هذه الذائقة التي تربّت وكبرت وكتبت خارج حدود المناهج الأكاديمية وبالتالي حين أدرس الاختصاص النقدي أو الأدب المقارن .. فهذا سيضيف لي على عكس الذي يدرس أكاديميا وهو مازال ليّن العود ولم تتشكل رؤاه الشعرية بعد .. نعم هذا قد يتضرر وبشكل كبير .

التدريس والترجمة هما عملي الحالي والتدريس منصبّ في الأدب والنقد .. والترجمة منصبّة على ترجمة الشعر العربي إلى الانجليزي .. وما بينهما يأتي الإعلام وأيضا لا ابتعد كثيراً عن البعد الثقافي أو السياسي... فكل شيء حولي يتنفسُ فنّاً وشعراً .


هل برايك ان الغربة تخدم حالة الشعر عندك؟ وكم عدد سنين غربتك؟؟
هي أنايَ يا فاتن .. أن تصافحي وجه الغربة بعمر لا يتجاوز العشر سنوات هذا يعني أن كل ما يأتي من معرفة وانفتاح مدارك واتساع رؤى هو من مدرسة السيدة الغربة وهذا المعنى كاملاً موجوداً في كلا الديوانيين وربما نص (غرباء) من المجموعة الشعرية الثانية – هل أتى – تجيب على هذا السؤال بشكل أدق ومنها:

غريبٌ وأمي غربةٌ شوهاءُ

مازلتُ صغيرها اللاهي

تظلُّ تُرضعني كل يومٍ لأصغر في حجرها أكثر !

أما عدد سنين غربتي فهي (عشرون عاماً بالتمام والكمال) مذ عام 1991 وحتى ما لا أدريه...!

وربما السؤال الذي يُطرح .. هل سأستطيع العيش داخل وطن ..؟



هل حقا ان مشكلة الشعر اللغة وهل ينطبق هذا على اللغات الاخرى؟

الشعر هو اللغة الجديرة بالفهم حسب هايدجر .. والأدب أو الشعر تحديداً هو أعلى درجات اللغة في أي لغة بالعالم ... من ناحية البلاغة والاستعارة والتشبيه والرمزية والمعنى والمضمون والاختزال والتكثيف .... الخ وهذا موجود في كل اللغات العالمية ..

ولو عكسنا هذا الكلام على الشعر الحديث ولنقل ( النتّي ) لو صح التعبير .... فإن ضياع عمق الصورة الشعرية واختزالها ولغتها البلاغية وتخبطها من ناحية المعنى أيضا لا يترك مجالاً للشكّ بضعف الإطلاع اللغوي لدى كاتب النص .. وهنا عليّ الإشارة إلى معنى اللغة التي اعنيها ... ففضلاً عن النحو والصرف وسلامة المبنى نحوياً وهذا أقلّ ما يمكن أن يحافظ عليه الشاعر .. لكن اللغة هي كل ما يقع تحت تطوير الذائقة ابتداء من القراءة وانتهاء بتأمل الذات .. كلها تندرج تحت مسمى اللغة .. فالصمت والتأمل لغة كبرى تفتح العقل والروح على اتساعهما ,, وكذلك القراءة .. التي باتت منعدمة لدى كثيرين .. وبكل تأكيد الشعر فاضح لشاعرهِ .. فمن خلال القصيدة أو النص يمكننا تصنيف ثقافة الشاعر وعمقه من عدمه .. الكتابة بدائرتها الأوسع لباسٌ فاضح لأنه يشفّ عمّا تحته من وعي ومعرفة وثقافة وخبرة وما إلى ذلك من أنساق تتفق لتوّحد بناء نص جاد... أو عائمٍ بلا معنى .


متى تكتب الشاعرة ورود؟وكيف تشهدين ولادة القصيدة ؟

الشعر يا فاتن كما ذكرت في أول الحديث لا يخضع أبدا إلا لمزاجه وحده .. يأتي متى شاء ويمنع متى شاء .. ولا اخفي استغرابي من البعض الذي أراه يكتب كل يوم قصيدة هذا إذا ما (باضَ) كل نصف ساعة قصيدة .. الشعر ليس معمل للتفقيس ولا يحتمل الاسهال الشعري المزمن عند البعض .. بمرور الوقت لن يجدوا قراء لهم لأنهم بكل اختصار يكررون ذواتهم ويجترّون ذات المواضيع .. ولن يجدوا ما يسرقوا به دهشة المتابع .. لذا الشعر يأتي متى ما شاء .. وله أطواره الخاصة التي لا أتدخل بها .. لستُ ممن يتوسل القصيدة أو النص ولستُ ممن يخشى الجفاف الشعري .. الشعر طفل يحتاج لعناية فحين أجده مختبئاً اتركه يلعب بعيداً عني واعكف على مناكفته بالقراءة .. أراه أحيانا يقفز بين الأسطر لكني أنشغل عنه .. حتى ينضج ويهزني أو ربما يصرخ بي وصدقيني كثيراً ما سمعته يتوسلني كي اكتبه ... وأتذكر جيداً في قصيدة – رحيلٌ آخر – كنتُ أقول للمقربين أني اسمع بكاء وعويلاً في رأسي لو لم انقذ هذا المولود سيموت حتماً ... غير الصداع الذي يلازمني عادة لأنه حين يطرق يطرق بشدة ... لكن رغم هذا فليس لي طقس خاص أو (حركات) البعض الذي يحاول عنوّة حشر الطقوس بالقصيدة .. من يهيئ لكتابة قصيدة فاعرفي انه لن يكتبها .. لأن الشعر عفوي وابن العفوية ثم يُفترض أن يكون جزء من بنائنا التكويني إن كان شعراً أصيلا مولوداً بدمنا .. فلِمَ إذن أعامله كــ ضيف ...؟ وهو ذاتي ..؟

النص يولد وحده .. قد يكون في الباص قد يكون في الليل قد يكون في النهار قد يكون وأنا امشي .. لا يوجد له وقت على الإطلاق ... أما كيف اشهد القصيدة .. فحين اكتب لا أرى شيئا ولا اسمع شيئا غير صوت الوحي وعادة ما أغلق الصفحة التي كتبت فيها النص وبعد يومين أو ثلاثة أتلصص على ما كتبت لأرى ..!

كتابة قصيدة يعني ولادةُ فرحٍ خفي حتى وإن كان النص حزيناً ..



ماتعليقك على شاعرات الايروسية وهل تخدم المرأة كشاعرة ؟

لكل طريقه في فهم الحياة وإيصالها للأخر والتعبير عنها .. لا يعنيني كثيراً هذا النوع من الشعر ... لأنه عربياً أساء لصورة المرأة ولم يقدم لها شيء ... وذلك بقصور إطلاع شاعرات الايروتك على التجارب الجادة في هذا المضمار ...فنصيحتي لشاعرات هذا النوع .. أن يأتين بشيء جديد لا تراكم صور ,, فالفضائيات العربية والعالمية لم تترك مجالاً لمشاهدة الأجساد العارية على الورق ..فهناك ما هو مرئي وأكثر تفاعلاً مع المشاهد ,,, فالأفضل التوقف قليلاً والتفكير بشيء جاد يخدم هذا النوع من الشعر .. كما و يُفضّل الإطلاع على التجارب العالمية وعدم الوقوف عند حدود الجسد العربي لمعرفة جادة وعميقة بشعر الايروتك ولماذا نشأ وكيف ظهر .. ومن هنّ أهم أعلامه ... بمعنى ,,, على شاعرة الايروتك أن تكون ملمّة بما تكتب لا أن تكتب من اجل العري فقط لأن هذا الفن الشعري جاء لمعالجة قضية ولم يأتي بلا هدف كما نرى في اغلب الكتابات العربية...

ملاحظتي الأخرى حول التركيز على بلاغة الصورة الشعرية .. والابتعاد عن المباشرة القاتلة لأغلب النصوص .. فالضمير المستتر أبلغ وأجمل وأرقى من الضمائر الظاهرة مجتمعة .

هل يخدم الايروتك المرأة ...؟ يخدمها إن كانت تلك مهنتها في الحياة فربما يجيء كتاباً جميلاً حول مفاتن الجسد كما تطالعنا كل يوم المجلات المتخصصة في هذا الحقل ... وهنا تركيز على الجسد الخالي من الروح .. !

والسؤال هل سيخدم ذلك روحها ...؟ أشكُّ كثيراً لأن الروح مستترة والشعر روح وليس غريزة جسدية .. لا افهم حقيقة كيف يخدمها شعرياً إن كان هذا النوع يخالف الروح كفطرة ويخالف روح الشعر الناظرة إلى التحليق عالياً وترك طين الجسد الذي يُثقل كاهل الروح من الإنعتاق والتأمل الجاد ومعرفة الكون ودهاليزه القابعة في ممراتنا السريّة ,,,

لستُ ضدّ أحد فكما قلت يظل طريقة تعبير .. لكن الجسد = غريزة والشعر = روح فكيف يمكن لهما أن ينعجنا ليكوّنا نصّاً جاداً خالياً من الغريزة الحيوانية فقط بل منسجماً ومنعجناً بالروح مكوّناً نصّاً يصعد بهذا الجسد لأعلى مصافّ الغيب ويكتب شعراً جاداً برمزية عالية تُشبه الشعر الصوفي بإيحاءاته المدهشة.


اقلام عديدة تناولت قصيدة النثر قدحا ومدحا فما هوتعليقك؟

قصيدة النثر الجادة هي التطور الطبيعي للشعر الحر الجاد كما كان الشعر الحر التطور الطبيعي للشعر العمودي ... أرى أن بوجود تجارب نثرية قيّمة سترسّخ قصيدة النثر قوتها وعمقها في المشهد الشعري .. لكننا بحاجة لشعراء جادين ... وأظن الأسماء الجيدة متربعة الآن على الساحة عربياً وعراقياً .. لا خوف على قصيدة النثر إلا من المطبلين والدخلاء وهم كثر للأسف ولا يتركون للجادين فسحة للتنفس .. لكن آخر الليل النص الجيّد هو الذي يُثبت ذاته.



هل اجواء الغربة صالحة لظهور شعراء في المنفى ؟

الغربة تخلق شعراء لكنها لا تعتني بهم... لذا المنفى حياة الشاعر وموته .


كيف تعامل النقاد مع تجربة ورود الموسوي ؟

هذا السؤال للنقاد وليس لـ ورود ... لأننا كشعراء مهمتنا الكتابة فقط لا طرق باب احد.


هل ترين قصور المؤسسات الثقافية في تتبع تجارب الشعراء في الخارج والقاء الضوء عليها
وطبع كتبهم ودعوتهم الى التجمعات الثقافية والمهرجانات ؟

بكل تأكيد نعم ... فالعمل الفردي مهلك للطاقة .. قلتها كثيراً نحنُ نتعكز على ذواتنا فقط خاصة من هم أمثالي الذين كبروا وكتبوا خارج العراق وخارج كل مؤسسة عربية أو عراقية ...!

هنا في بريطانيا توجد مؤسسات خاصة تتبنى الشاعر .. تمنحه كل ما يريد وما عليه إلا أن يكتب شعراً وهي من تقوم بتسويقه ... نحن نفتقر لمؤسسة تحتضننا فضلاً عن أن تسوّق أعمالنا ... ما زلنا بحاجة للكثير من المال كي نطبع كتبنا ,, شعراء كثر لا يملكون ثمن طباعة ديوان ... وأنا شخصياً عانيتُ كثيراً في طباعة كلا الديوانيين مادياً ومعنوياً ... والآن لديّ مجموعة قصصية لدى دار النشر مؤجلة لأني لا املك السعر الذي طلبه الناشر .. ودور النشر للأسف لا تراعي ذمة ولا ضمير .. هي تسرق جهد الكاتب ولا تمنحه حقه أبداً ... يقولون أنهم يطبعون ألف نسخة من الكتاب ويطلبون من الكاتب مبلغ وقدره ..وبعد مدة حين تأتي المعارض لا تجدين صدى لا للدار ولا للكتاب ...! وكل دار وشأنها بالنصب والاحتيال .. فهناك الذي يقول لك الكمية مناصفة للدار 500 نسخة وللمؤلف 500 على أن يتحمل المؤلف نفقات الشحن .. وهناك الذي يطلب مساهمة مالية وقدرها 2000$ وهذا ما حصل معي شخصياً حين أرسلت لدار الانتشار العربي طلب نشر المجموعة القصصية فجاءني رد نبيل مروّة غريباً وهو يرحّب بنشر الكتاب لكن على حد تعبيره (نطلب منك مساهمة مالية وقدرها 2000$ على أن يكون 300 نسخة حصتك ) وكان ردي واضحاً هلا تفضلت بتوضيح معنى المساهمة المالية ..؟ وكيف تمّت حسبة التكلفة ..؟ فهلّا أرسلت لي تفاصيل الكتاب من حجم ونوع الورق وعدد الصفحات ووو الخ !! وطبعاً إلى هذي اللحظة لم أتسلم منه أي رد!! ولن يعنيني كثيراً رده .. فالقصد أننا لا نفرح بكتبنا ابداً .. فحتى يُطبع نكون استُنزفنا مادياً ومعنوياً ... وحدثي بلا حرج معاناة كل الذين طبعوا مع دار الغاوون .. من المغرب الى المشرق .. فالمال قد لا يعني كثيراً وإن كان يعني لدى الاخرين أكثر لكن عدم احترام المواعيد والكذب المستمر هذا يجعلنا نقف على حافة السؤال ... ما معنى الشعر ..؟ والأدب ..؟ والفن ..؟ والثقافة ..؟ في ظل غياب الضمير ...؟


إذن نحن في ضياع حقيقي وهدر كامل للطاقة الكتابية لأننا نفكر ألف مرة في كتبنا .. فلو كانت هناك مؤسسة حقيقية ترعى هذه الطاقات لأنتجنا بشكل أكثر جدية ... وللأسف ما يتربّع على عرش الرداءة اليوم هو الذي يملك المال .. فلا يهمه كثيراً المادة وعمقها فمادام المال متوفر فلماذا لا يصدّر في كل سنة كتاب ولماذا لا يوثق خطاه في الساحة .. ناهيكِ عن العلاقات التي تلعب دوراً أساسيا في كل شيء .. فبالعلاقات تمسك فلانة العلانية أهم صفحة ثقافية في أهم مجلة على كوكبنا المريخي ...! وهي لا تعرف الفاعل من المفعول به ... وبالعلاقات تتوزع الدعوات وتتكرس على أسماء محدده من يوافقها الشبه تدعوه ومن يخالفها يُسقطوه من كل الحسابات ... بالعلاقات ... تُسرق حروفنا وكلماتنا بحجة الصداقة ,, وما من مؤسسة ترعى آو تدافع آو تتبنى أحدا ..!

حاورتها ــ فاتن الجابري


_________________

التوقيع من تصميم  واهداء الاخت GeeGee
مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها يرجى التفظل لزيارتها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://iqalsalam.online-talk.net/
GeeGee
مراقب عام
مراقب عام


الجنس : انثى اسم الموقع : DooGeeno
رابط الموقع : http://doogeeno.own0.com/forum
العمل/الترفيه : دوجينو
المساهمات : 319
النشاط : 1077
الأعجاب : 140
الأنتساب : 12/09/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: الشاعرة المغتربة ورود الموسوي   الخميس 05 يناير 2012, 5:51 pm

كل الشكر والامتنان على روعهـ بوحـكـ ..

وروعهـ مانــثرت .. وجماليهـ طرحكـ ..

دائما متميز في الانتقاء

سلمت يالغالي على روعه طرحك

نترقب المزيد من جديدك الرائع

دمت ودام لنا روعه مواضيعك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://doogeeno.own0.com/forum
 
الشاعرة المغتربة ورود الموسوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى عراق السلام :: المواضيع الثقافية :: اخبار الادباء والشعراء-
انتقل الى: