ملتقى عراق السلام
بسم الله الرحمن الرحيم
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في بيتك الثاني ملتقى عراق السلام
ونرجو ان تجد ماتبحث عنه ومايفيدك لدينا
لن تستطيع المشاركة في جميع اقسام المنتدى كونك زائر
لكي تحصل على صلاحيات الدخول والمشاركة سجل معنا
وافتح حساب مجاني وبسيط
او ادخل الى حسابك الذي سجلت به معنا مسبقا اذا كنت احد اعظاء المنتدى او اتصل على almaharanet@yahoo.com في حال واجهتك مشكلة او نسيت كلمة السر
يمكنك ان تترك مساهمتك اوبصمة مرورك من خلال تعليقك او مساهمتك في احد المواضيع عبر نافذة المنتدى المفتوح للزوار فقط من دون تسجيل ولا كلمة مرور
وتفظل بتصفح اقسام المنتدى وعلى الرحب والسعة

-----------------
مع تحيات ادارة واعظاء
منتديات ملتقى عراق السلام الثقافي
ا

ملتقى عراق السلام

موقع التواصل بين الاشقاء العرب ادبي,ثقافي,اجتماعي,عام
 
الرئيسيةبوابة الملتقىاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشاعرة والكاتبة وفاء عبد الرزاق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الستار الاديب
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع


الجنس : ذكر الأقامة : بغداد
اسم الموقع : ملتقى عراق السلام
رابط الموقع : http://iqalsalam.online-talk.net/
المهنة :
الهواية :
المساهمات : 1645
النشاط : 13578
الأعجاب : 34
الأنتساب : 21/05/2010

مُساهمةموضوع: الشاعرة والكاتبة وفاء عبد الرزاق   الخميس 05 يناير 2012, 5:24 pm


نخلة بصرية شامخة عشقت العراق نبتت في دروب الغربةفأينعت وازهرت شعرا وقصصا وروايات من نبض روحها رغم قسوة البعد والحنين المتوقد تصف بعدها عن الوطن،
اغترابي يعيش معي، غريبة عن الوطن الذي يعيش في داخلي ويومياتي منه وإليه، وغريبة في أسئلتي عن سبب ضياعه فيَّ وضياعي فيه.

كرمت الاديبة وفاء في اكثر من محفل ثقافي وادبي لتنوع وغزارة ورقي انتاجها الادبي كيف تستقبلين هذا الاحتفاء بمنجزك الادبي وهل لديك عتب على المؤسسات الثقافية في العراق؟؟
– كل مبدع يتمنى أن يرى تكريمه في حياته وليس بعد موته كما عودتنا المؤسسات الرسمية بعمل تماثيل لمبدعيها كي تذرق عليها الطيور بعد ذلك.
التكريم جاء من مؤسسة المثقف العربي في استراليا والاحتفاء جاء من أخوتي المبدعين شعراء كانوا أم نقادا.
اعتبره احتفاء من حول العالم حيث كنا نتحاور من شتى بقاع الأرض ونتواصل وقت التكريم..واشكر ربي أنه منحني شرف كتابات الأخوة والأخوات..

حين صدر كتاب التكريم قدمت أول نسخة هدية لأسرتي لأنهم فعلا يستحقون ذلك وخاصة زوجي في وقفته معي إثناء انشغالي في ملف التكريم لمدة شهر . وكل مرة أحصل على تكريم من أية جهة ثقافية أقدمه إلى أسرتي ونحتفل كلنا ..

بالنسبة للشق الثاني من السؤال..حول عتبي على المؤسسات الثقافية في العراق..المؤسسات الثقافية غير الرسمية أنا مدينة لها كونها رشحتني سفيرة للنوايا الحسنة . أما المؤسسات الثقافية الرسمية فلا عتب لي عليها مطلقا لأنها تعيش في دائرتها هي ومن يعيش في دائرة ستبقى مغلقة عليه ويدور في فلكها لا شأن له بالآخرين،
لها اعتباراتها الخاصة الخاضعة وأنا لا أخضع إلا لأدبي.

اكثر من اربعين عاما عمر غربتك عن الوطن كيف وظفتي بعدك عن الوطن في كتاباتك وقصائدك؟
ـــ في أغلب أعمالي تجدين الغربة بأنواعها وتشكيلاتها المختلفة وبوجوهها المتعددة رغم تشابه الملامح..في ديوان البيت يمشي حافيا كان العراق كله حاضرا شئت أم أبيت يحاصرني حتى في الغزل فأنشد به ومن روحه، وهذا ينطبق على باقي الدواوين سواء الفصيحة أو الشعبية.
ورواية تفاصيل لا تسعف الذاكرة والروايتين الأخيرتين
السماء تعود إلى أهلها و أقصى الجنون الفراغ يهذي..
سيدتي..اغترابي يعيش معي، غريبة عن الوطن الذي يعيش في داخلي ويومياتي منه وإليه، وغريبة في أسئلتي عن سبب ضياعه فيَّ وضياعي فيه.


كيف تحرص الاديبة وفاء عبد الرزاق على التواصل مع العراق وايصال كتبها العديدة الى متناول القارئ العراقي بجهود فردية دون دعم مؤسسات الاختصاص بالطبع والنشر والتوزيع ؟
– صعب التواصل مع الداخل وأشعر بالحزن العميق حين يسألني أحد الأخوة عن كيفية الحصول على كتبي في العراق..وما نعانيه من دور النشر أصبح فوق الاحتمال وفوق طاقتنا ..نحن المبدعين لا نملك ثروة وثروتنا القلم ،،فكيف نقطع من قوتنا إلى دور النشر؟
حاولت البحث عن دار نشر عراقية تطبع كتبي وتوزعها لم افلح، فأضطر إرسال بعض الكتب بيد الأصدقاء المسافرين أو بالايميل كملف .
سالت دار المدى فيما ذا بإمكانها إعادة طباعة كتبي اعتذروا .. والسبب أنهم لا يطبعون الطبعة الثانية.
دار الشئون الثقافية تبرعت بطباعة المجموعة الكاملة وهي من أربعة دواوين فقط وليس كل الكتب لأنه سيصبح الكتاب كبيرا لو احتوى ثمانية كتب أو أكثر. كما طبعت سابقا ديواني " أمنحُني نفسي والخارطة" الصادر سنة 2005.

من المعروف ان ظهور وبروز اديبة ياتي اولا بدعم ومؤازة العائلة كيف كان دعم الزوج والابناء لك منذ بداياتك ؟
ـــ بدونهم لن أستطيع التواصل صراحة وعلى رأسهم زوجي.. أولادي يعرفون ساعة جنوني فيبتعدون عني تاركين لي مساحة من الاختلاء بنفسي.وهم أول النقاد لأعمالي وأول من يسمع مني وأستمع لرأيهم لأنهم تربوا على ذلك خاصة وأن أباهم مثقف من الدرجة الأولى.
أما زوجي فهو كل شيء بالنسبة لي، كان وما يزال الظهر الذي استند عليه أدبيا وإنسانيا.

برزت في الاونة الاخيرة موجة الكتابة الايروسية بين الاديبات العربيات تاثرا بالاديبات الاجنبيات هل برايك ان الاديبة العراقية ولجت هذا النوع من الكتابات وهل نجحت وخصوصا اديبات المهجر وكيف تنظرين الى هذه الظاهرة؟
ــ أنا أرى الأدب إنسانيا لا جنسية له أو بطاقة شخصية .. الأدب حر برأيه واختياره ولغته وتصويره ورؤاه ، إن لم يكن هكذا ضاع وقيدته أمور كثيرة لا قيمة لها من وجهة نظري لأني اكتب عن الجسد بكل حرية ولا اعتبره عيبا مشينا وعلى الكاتبة أن لا تتوارى خلف الكلمات، لأنها لن تكون صادقة في هذه الحالة وعليها أن لا تكذب على القارئ.
أسطورتنا شعرا وأدبا، وكانوا أهلنا سابقا أكثر صراحة وحرية في التعبير عن الجسد ونحن من وضع القيود.
قولك تأثيرا بالكاتبات في الغرب أنا لي رأي آخر، ولنقل الرجوع إلى حريتنا السابقة والبحث عنها ،، لنرجع إلى نصوصنا في الأساطير ونسأل أنفسنا: لماذا ونحن في هذا العصر نكبل أنفسنا؟ لماذا كان عصرهم أكثر حرية؟

هناك نظرة راسخة في اذهان البعض ان المرأة الكاتبة تبقى تدور في محيطها الذاتي تؤرشف تجاربها في القصة او القصيدة الى اي مدى نجد هذا في كتاباتك؟
ــ من قال ذلك؟؟ هذا قول من لم يقرأ جيد ا للنساء
وقرأ بعضهن ومن تحدثن عن عشقهن وغزلهن وووو
وما يدور في فلكهن الخاص..
عزيزتي.. الكاتب الجيد من يتقمص أبطال رواياته أو قصصه بحيث يشعر القارئ أنه هو أو يخمن ذلك وهذا يحسب له طبعا ولا يعني أن رأيه الشخصي أو موقفه الشخصي يظهر ذلك. بل قدرته على محاورة أبطاله وكأنه واحد منهم. يستمع إليهم ويستمعون إليه، يخضع أحيانا لأفكارهم ويتحاورن معه حول أفكاره .
أنا فعلت ذلك في روايتي السماء تعود إلى أهلها وكنت إحدى بطلات العمل بحيث سألني كثيرون فيما إذا كنت أنا " راوية" في الرواية وحكايتها حكايتي علما أنها كانت سجينة وحياتها مختلفة عني تماما.
الكتابة عن الذات جميلة شرط أن تكون تلك الذات فاعلة ولها قيمتها الحياتية وتأثيرها في محيطها بحيث تصبح كونية يجد فيها كل قارئ نفسه.
وطبعا قدرة الكاتبة على تحويل الذات الخاصة إلى عامة .
حتى كتابة السيرة الذاتية ، ليست كل كتابة تعتبر فنا أدبيا،،قد تكون تسجيلية أو تقريرية لكن ليست فنا أدبيا..

هل نجحت المرأة في كتابة قصيدة النثر؟ وهل هناك مستقبل لهذه القصيدة ؟
– نعم قصيدة النثر هي الحاضر والمستقبل وكتب فيها الكثير ممن امتلك قدرتها وفنيتها، علما أن بعضهم استسهل الكتابة وخُيل إليه أن كل كلام منثور يعني شعرا أو قصيدة نثر..قصيدة النثر أصعب بكثير من قصيدة التفعيلة والعمودية..وكاتبها أي قصيدة النثر عليه امتلاك الكون والفضاء كي يعيش حالة الكتابة .يتجرد من الماديات ويعيش لها فقط حتى تأتي القصيدة بحجم الكون فعلا.
كثيرون توهموا وعليهم أن ينتبهوا على أية أرض هم.

هل انصف النقاد وفاء عبد الرزاق الشاعرة والروائية ام لك وجهة نظر في هذا السياق؟
– النقد لم يقصر معي حاليا وكان مقصرا سابقا ومعه حق فكتبي لا تصل إليهم بسهولة وأقصد هنا النقاد في العراق. والتفاتة صحيفة المثقف في ملف التكريم جعلت النقاد عربا وعراقيين يتناولن أعمالي الشعرية والقصصية والروائية..
لكن... عتبي الكبير على أبناء البصرة لم يكتبوا عني بما أستحق أو تستحقه أعمالي..
الكاتب والأديب حيدر الأسدي قدم مادتين عن الشعر والقص وأشكره كثيرا على اهتمامه.. علما أنني أخبرت أهلي النقاد والأدباء البصريين عن ملف التكريم ،تجاهلوا بحجج لا اعذرهم عليها، لا أذكر أسماءهم محبة فيهم.
المشكلة تكمن فينا، في نفوسنا نحن صناع الجمال والدخول إلى محرابه.. أحيانا نرى المحراب ونقدره ونعرف جيدا أنه يستحق الصلاة فيه، لكن نبتعد عنه خوف أن يصيبنا جماله بالمس..هكذا اعتبر تكاسل أخوتي في البصرة وأظنهم حين يطلعون على هذا اللقاء سيعرفون أنفسهم جيدا.وسيعرفون أيضا لماذا يتجاهلون دعوتي إلى مربد أهلي وبلدي وبحجج يقنعون فيها أنفسهم ويقولون ما لم أقله على لساني ، أنهم اتصلوا بي واعتذرت، وآخر قال بعثنها له دعوة ولم ترد .وقع الخبر هذا على نفسي وقع الطعن في القلب.
وحين شاهدت الحشد الكبير في المربد تساءلت: كيف وصلت الدعوة لكل هؤلاء ولم تصل إلي؟ أين يقع الخطأ وفي سنتين متتاليتين؟ وكل مرة العذر أقبح من الفعل.خاصة وأن مقدم البرنامج صديق لي ويعرفني جيدا، ترى هل تساءل أين وفاء؟ أو سألني وهو الذي يحدثني يوميا على الفيس بوك.
أقول للبصريين: شكرا جزيلا وصلت الرسالة.
أتذكر الآن قول صديق عزيز علي حين قلت له أسمعت ما قاله المربديون؟ قال اكتبي مقالة بعنوان" كذب المربديون وإن صدقوا..
لكن يا صديقتي مازلت أتذكر أغنية" صعبة العزيز يصير هم وية الهموم".
حين زرت فرنسا واحتفل بي الفرنسيون كون ديواني من مذكرات طفل الحرب أصبح ضمن من يمثل قارة آسيا في مشروع البروفسور فيليب تانسومان السنوي " من القارات الخمس".. اتصلت بالسفارة العراقية في فرنسا كي يحضر أي شخص منهم ووعد المسؤول الذي تعثرت لغته الكردية بالعربية فعلا بالحضور، كذلك وعد بحضور مندوب قناة العراقية وأظن قناة أخرى أيضا..
كانت الأمسية فرنسية وعربية وليست عراقية إلا بشعري وبحضور الشاعر الكبير محمد سعيد الصكار
الذي سمع الخبر في راديو فرنسا قبل أن أهاتفه وأدعوه كصديق لأسرتنا.
صدقت السفارة وصدقت القناة العراقية والأخرى وكذب الوعد..آه أيها الوعد كيف تحتمي بهؤلاء وتصدقهم.
ماذا نسمي هذا سيدتي؟
نحن لا نحتفي بمبدعينا أو حتى ننقل احتفاء الآخرين بهم.

الاديبة العراقية هل استطاعت ان تثبت وجودها على الساحة الادبية الذكورية؟
ــ سيدتي.. نحن لسنا في عالم الجنوسية والساحة الإبداعية إنسانية ليست ذكورية أو أنثوية.. لسنا في صراع ،بل نسعى لخلق الجمال والسير باتجاهه..أنا لا أقبل بهذا الطرح أبدا.. بل علينا القول: هل ما بين أيدينا فنا ؟وهل نقرأ عملا فنيا فعلا بكل مقومات الفن الإبداعي؟ الكاتب خلاق أم سارد؟ ناقل أم فنان ؟
هكذا أسئلة لا تخضع للجنوسية.. لكني أجد تحولا نوعيا في الساحة الأدبية، وتمكنت الكاتبة من تحويل الراهن بكل تناقضاته إلى إبداع حققت فيه حضورا عربيا وعالميا.


اجرت الحوار فاتن الجابري

_________________

التوقيع من تصميم  واهداء الاخت GeeGee
مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها يرجى التفظل لزيارتها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://iqalsalam.online-talk.net/
 
الشاعرة والكاتبة وفاء عبد الرزاق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى عراق السلام :: المواضيع الثقافية :: اخبار الادباء والشعراء-
انتقل الى: