ملتقى عراق السلام
بسم الله الرحمن الرحيم
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في بيتك الثاني ملتقى عراق السلام
ونرجو ان تجد ماتبحث عنه ومايفيدك لدينا
لن تستطيع المشاركة في جميع اقسام المنتدى كونك زائر
لكي تحصل على صلاحيات الدخول والمشاركة سجل معنا
وافتح حساب مجاني وبسيط
او ادخل الى حسابك الذي سجلت به معنا مسبقا اذا كنت احد اعظاء المنتدى او اتصل على almaharanet@yahoo.com في حال واجهتك مشكلة او نسيت كلمة السر
يمكنك ان تترك مساهمتك اوبصمة مرورك من خلال تعليقك او مساهمتك في احد المواضيع عبر نافذة المنتدى المفتوح للزوار فقط من دون تسجيل ولا كلمة مرور
وتفظل بتصفح اقسام المنتدى وعلى الرحب والسعة

-----------------
مع تحيات ادارة واعظاء
منتديات ملتقى عراق السلام الثقافي
ا

ملتقى عراق السلام

موقع التواصل بين الاشقاء العرب ادبي,ثقافي,اجتماعي,عام
 
الرئيسيةبوابة الملتقىاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ألروائية والشاعرة نضال القاضي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الستار الاديب
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع


الجنس : ذكر الأقامة : بغداد
اسم الموقع : ملتقى عراق السلام
رابط الموقع : http://iqalsalam.online-talk.net/
المهنة :
الهواية :
المساهمات : 1645
النشاط : 13578
الأعجاب : 34
الأنتساب : 21/05/2010

مُساهمةموضوع: ألروائية والشاعرة نضال القاضي    الخميس 05 يناير 2012, 5:01 pm


روائية وشاعرة تحمل تجربتها طراز خاص، تقيم في طرف من الكرة الارضية البعيد في البرازيل
بلد الرقص والموسيقى، تنتمي لعائلة لديها قول الشعر عادة، درست الهندسة ومارست حياتها العملية كمهندسة أكسبتها تجربة وخبرة علمية وموضوعية في تحليل الامور، تؤمن بأن الادب ولد حرا وبعيد عن الادلجة السياسية عاشت الاغتراب داخل الوطن، لكن العراق مازال يؤرق غربتها تعيش عذاب بعده، عاشقة له رغم شساعة المسافات، تبوح أن دور الرجل في حياتها سلبيا وترى ورد ايامها بطفليها، وكفنانة بارعة تطرز روايتها الجديدة" كنــــــــــــــــــــــاريا" بأناة وحب .

تجربة روائية ناجحة وذات لغة شعرية شفافة وقد شكلت مفاجأة كونها الرواية الاولى لنضال القاضي والتي بعنوان (سيرة ظل) وقد أثبتت بأنها متمكنة من أدواتها الروائية هذا ماكتبه الروائي حميد الربيعي عن روايتك الاولى كيف كانت ردود أفعالك حول انطباعات النقاد وهل انصفوا تجربتك الاولى؟
ــــ نعم انصف النقاد الرواية فقد احاطوا بها من كل الجوانب ثيمة وتقنيات بقراءة جادة في وقت قصير قياسي. وان كنت لااتفق معهم في بعض المفاصل لكن اهتمامهم الاستثنائي مؤشر نجاح العمل اولا وجديتهم ثانيا واضاءة مفرحة حقيقة تكشف عن حركة نقدية ناضجة ومعافاة لقد أحيا النقاد جلسات متعددة وفي كل جلسة كانت لهم أوراق جديدة ترصد جوانب جديدة مختلفة عن سابقتها فتحولت الرواية تحت ميكروسكوباتهم الى مشغل نقديّ رائع وهنا اجد من الواجب الوقوف عند اسماء مهمة لمتابعاتها وحرصها أثر بالغ الأهمية في خلق مناخ ثقافي استثنائي من خلال مداخلاتهم القيّمة مثل د.جاسم محمد جسام والاستاذ الناقد اللامع بشير حاجم ود.سعد مطر عبود والاستاذة عالية خليل.غير أني اعتقد ان الرواية تستحق ان تحظى بقراءة جماهيرية عند ذاك سأغمض عيني واعود لأفتحهما باسترخاء تام لكن للأسف عدد النسخ محدود والطبع مكلف.

هناك تقنيات عدة لكتابة الرواية، كيف تقتنصين التقنية التي تتلائم مع خزين الذكريات والتراث؟
ــــ يرتبط مخزون الذاكرة بتقنية استخراج هذا المخزون عبر فلسفة حياتية فرضت دون ادنى شك نوعه وتنوّعه وأجازت للنمط فيه ايضا.فما وصلنا
لم يكن اعتباطيا و إنما جزء لا يتجزّأ من التوازن الطبيعي بشقيّه البيئة في الخارج والبيئة الداخلية اقصد النفسية و أرجو أن لا يفهم من كلامي أن التوازن يعني الاستقرار ليس بالضرورة ولكن ما يدخل في إطار الضرورة هو الصراع نفسه وهنا تجري كل عمليات التخليق وأولها ال كيف وبأيّ أداة فالكاتب منقب ومهندس وفيلسوف وباني وهادم بل نابش وهو بذلك يحتاج الى ادوات هؤلاء جميعهم زائدا المكر الذي يجعله يقاتل من اجل الاحتفاظ بحيوات مايتناول فيدخل الى عوالمها ويخرج دون ان يحدث اختراق بينه وبين النصّ فيبدو احدهما نسخا للآخر.. تماما كما يحدث في مختبر للأمراض السارية فالكاتب صيدلي ايضا وعقاقيره مصنّعة من التي كانت هي الداء اي الصراع مرة اخرى وهنا مثلا تقنية التواتر هي التي تلوح في الأفق وهي الأنسب والأبلغ.

بين الشعر والسرد كيف تجد الاديبة منجزها الادبي وهل تنحاز الى احدهما؟
ـــ السرد شعري ويدخل السرد على الشعر احيانا خاصة عندما يكون في المتن حكاية . ماانحاز اليه هو عالم الكتابة والكتابة شعر والشعر هو الكتابة لذا اقف بالضدّ تماما من اللغة التقريرية في النص القصصي او الروائي اذ يفترض انهما دراما حياتية وهذه لاتحتمل الا ان تكون ادبا لاتقريرا صحفيا.

كيف وضعت سنوات الغربة بصمتها على كتاباتك؟
ــ بدأناها اغترابا في بلداننا وكان ذلك هوالأقسى..يوجعنا العراق ونحبه ..يقتلنا ونحبه و بإزاء هذه العلاقة المازوخية خففت الغربة من وطأة الأغتراب..فكانت صورتنا في غربة الحياة وحياة الغربة تظهرنا ملتفتين دائما الى الوراء ..والكتابة أيضا كنصّ حياتي ظلّ ملتفتا الى الوراء أي الى الذاكرة المحلية تحديدا إذ لم تنجح كل رياح الثقافات ان تكنسها ولم تنجح الذاكرة الأخرى من اختراقنا حدّ التماهي معها إلاّ بما يلزم للحياة ان تستمر وتتفوّق جمالا من حيث التنوّع.

هل اثبتت الاديبة العراقية حضورا لائقا على خريطة الادب العراقي؟
ـــ نعم .جدا.بل ان هناك بشكل عام حركة ادبية ناضجة ومهمة وبلا منازع الأديبة العراقية في الطليعة عربيا واتوقع لها في العاجل القريب مكانة عالمية

لازال الاديب العراقي في المنفى يعاني التهميش من قبل المؤسسات الثقافية ووسائل الاعلام والصحف في تسليط الضوء على تجارب ادباء المهجر ما رأيك؟
ـــ نعم مازال يعاني من التهميش فدعوة الأدباء في المهجر للمشاركة انتقائية وتخضع هي الأخرى للمحاصصة أيضا للأسف. كما ان مهمّشين جدد ظهروا وتبادلوا المواقع مع مهمّشين قدامى والخسارة واحدة فالأدب انساني ..حرّ ومفتوح لايحتمل سقوف الإيديولوجيات وحروبها .على اي حال الأديب مواطن ويجب ان يكون له موقف مما يجري وهو بالتالي سيدفع ثمن شجاعته في الوقوف الى جانب شعبه بينما السياسي يدفع شعبه ثمنا من اجل انجاح ستراتيجيته وهذا ماأثبته مفهوم السلطة (الكرسي) عبر التاريخ.لم يلتق الأديب الحقيقي والسياسي إلاّ في ظلّ هدنة.وسبق ان وصفت هذا الأخير بصانع أحذية ونمّام في مجموعتي الشعرية الأولى (ودائع المعوّل عليه )الصادرة عام2001 :
"صانع الأحذية يرصّع خطواتي بالمسامير
ويتّهمني بالسلبيّة..
النمّام يأخذ أحلامي الى أحلام أخرى
فيثير الشغب وحوادث العنف"

الانسان بطبيعته لاينسى أول الاشياء في حياته لانها ترسخ في ذاكرته رغم مرور الاعوام هل تذكرين أول قصيدة كتبنيها ومتى؟
ـــ اول نصّ شعري كتبته كنت في الخامس الابتدائي! كنت اعيش وقتها في دولة الكويت وغالبا ماكنت مع الأهل أقضي اوقاتا على البحر حتى وقت متأخر من الليل .والبحر في الكويت بحر هاديء ساكن كأنه تمثال لايشبه البحار في كونها مثلا رمزا للثورات فقلت عنه:تمثال من الماء .. وكانت هذه الصورة قد هزّت والدي رحمه الله وراح يفتش في الكتب ويستجوبني ان كنت قد استعرت هذه الصورة من احد ما فزعلت في وقتها ثم تاكّد له فيما بعد اني من يكتب فطار من الفرح وراح يتحف مكتبتي الصغيرة بروائع الشعر العربي واتذكر اني كنت في الاول المتوسط عندما قرأت الشريف الرضي والجواهري.
هل استطاع الاديب العراقي من خلال منجزه الابداعي كشاعر وقاص
ان يرتقي الى حجم الدمار والفجيعة والمأساة التي يعانيها العراقيون؟
ــ لم يستفق العراقي من هول صدمة الأحتلال حتى داهمته الخيبة فيما كان يعتقد مفترضا انه الفردوس المفقود والحقيقة انه ظلّ مفقودا فالفقير ازداد فقرا وصعدت طبقة غير كفء في مؤسسات الدولة بفضل مناوءتها للنظام السابق حقيقة كان ذلك أم ادّعاءا وفي أحسن حالاتها على ظهور ضحايا وتضحيات غيرهم كما يحدث عادة في التاريخ يموت البطل ويبقى من يلمّ سقط المتاع ليتآكل جرف المسؤولية الوطنية قبل غيره وهذا مؤشر خطر تتخلّق من جرّائه سايكلوجيا مضافة ليست معافاة بالتأكيد تنال حتى ممن يعتقد أنه واع أو بمنجى من ملابسات الظرف الذي نعيش وينسحب ماذكرت على الأدب لذا ماكتب حتى الآن لم يستطع ان يلم ّبكل الفجيعة فهي لم تنته بعد انها دوامة خطرة لم نستطع جميعنا ككتاب وشعراء إلاّ ان نمشي بمحاذاتها ونلتقط مانستطيع ان نلتقط من جزئيّاتها فالكتابة الناجحة تحتاج ان تتجاوز الظرف كي تختمر الثيمة في الرأس لتحظى بإخراج خلاّق بثقل الأحداث فكيف وسيل الأزمات مازال عارما.

لكتابة الايروسية التي تنتهجها بعض الكاتبات العربيات والعراقيات في كتاباتهن، هل هي ضرورة ام منهج ام صرعة وهل اضافت الى الادب؟
ــ الآيروس من أجل الآيروس جري وراء الشهرة وأعتقاد بجرأة في التناول. إنّي أتحدّى ان كانت كاتبة من هذا النوع قادرة على مناوءة النظام الحاكم في بلدها مثلا! بل على العكس إنّ كتابة من هذا النوع لهي ارضاء لايخفى لشبق السلطة بوصفها أعظم لبيدو بحسب فرويد فما الفرق بينها وبين الأنتاج السيمي للأفلام الجنسيّة التي تسلّع المرأة والمرأة ,الرجل والرجل ,المرأة والرجل ,كلاهما والطفل وكلاهما والحيوان والحيوان والحيوان والخ مما اشتقته اخلاقيات الأوليغاركية العالمية التي شيّئت الإنسان وفسّخت أعضاءه بعد ان تركتها مكشوفة لفترة طويلة في سوق النخاسة!..لكن أذا كانت الثيمة تتطلّب مشهدا آيروسيّا كجزئيّة حياتية تنقل واقعا ما في إطار عمل متكامل ومهم فلابأس.

سنوات غربتك كيف انعكست على ذاتك الادبية واشتغالاتك مع المفردة والنص؟
ــ خرجت الى العالم بعد ان نضجت تجربتي في الكتابة . خرجت اليه بمفردة ونصّ عراقيين وليكن بمعلوم الجميع انّ النصّ العراقي نصّ هاضم وليس العكس وهذا ليس انحيازا أوادّعاءا بل بادراك الحواس التي يتظافر ماحولها لاستخراج كل ممكناتها فإنّ ماتبقّى خارج أوّل أرض وأوّل خلق خارج تاريخ طويل ولاتاريخ طويل ايضا قادم من احساسات بعيدة ضاربة جذورها في لاوعي البشرية جمعاء. ما تبقّى, هذا, إنّما جزئيّات من مشاهد حياتية تثري التجربة نفسها من خلال مشاركة الآخر بكل مافي الروح من سلام ومحبة..الآخر الذي هو كل الشعوب ..هنا في البرازيل حين اقف على رصيف محطة المترو تقف معي اكثر من نصف الكرة الارضية بهوية واحدة هي البرازيلية دون ان يتذكر احدهم من اصله وفصله إلاّ برازيليته ..وعشقه للموسيقى والرقص والفاصوليا الطبق الشعبي هنا!!

كل موهبة لابد لها من تربة اوارضية نمت فيها واينعت هل هناك تاثير للعائلة على موهبتك وبروزها منذ الطفولة خصوصا رغم ان اختصاصك الهندسة علميا وبعيدا عن الادب؟
ــ انا من عائلة قول الشعر لديها عادة!..فتصوّري. لكن معظم افراد عائلتي سرقتهم امّا السياسة او خيارات عمل شتّت اهتماماتهم فاختاروها تحت ضغط ظروف الحياة حتى انا عملت سنوات طويلة في حقل هندسة الاتصالات وخدمتني دراستي للهندسة كثيرا فالهندسة فنّ بالدرجة الأساس فضلا عن أنها سلّحتني بخاصية التناول العلمي والموضوعي للأمور وبالمناسبة كثير من المهندسين ممن صادفت خلال الدراسة وفي العمل فيما بعد هم شعراء وقصاصون ورسامون وتكثر هذه الظاهرة بين المهندسين دون غيرهم حتى من خريجي كلية الآداب او الإعلام.اما عن موقف العائلة فالشخص المهم في حياتي كان والدي رحمه الله وكان الناقد الأول لنصوصي,أمّا أولادي وهما ولد وبنت فلطيفان جدا الولد لاعلاقة له بالأدب اهتماماته الكترونية محضة والبنت شاعرة ورسامة رغم صغر سنّها وتقرأ نصوصي وتقرأ الأدب البرازيلي بلغته.أمّا الرجل في حياتي فكان للأسف سلبيّا وأبوح بذلك لأنّ على المرأة أن تتكلم وأن تكفّ عن مازوخيّة درّبتها عليها طبيعة مجتمعاتنا المغلوطة.

مشاريعك القادمة وماذا تكتبين الان؟
ـــ مشروعان الأول احاول اعادة طبع مجموعتي الشعرية "بينالي عواء وبسكويت" التي احرقتها غير نادمة بسبب رداءة طبعها في دار الكلمة نغم لصاحبها محمد عبد الخالق سلامة في القاهرة والذي رفض اعادة طبعها ضمن المواصفات المتفق عليها في العقد المبرم معه رغم تسلمه لمبلغ الطبع الذي طلبه مقدما وكانت العملية برمتها نصبا واحتيالا فاحرقتها احتجاجا على الإستهتار بنا وبمكانة ادبنا وانا الآن بصدد مقاضاته.المشروع الثاني لقد باشرت بكتابة روايتي الجديدة"كنــــــــــــــــــــــاريا" وهو اسم ابنتي ولكن لاعلاقة لشخصها الحبيب لحدّ الآن بالعمل .........................,


حاورتها: حاورتها فاتن الجابري

_________________

التوقيع من تصميم  واهداء الاخت GeeGee
مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها يرجى التفظل لزيارتها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://iqalsalam.online-talk.net/
 
ألروائية والشاعرة نضال القاضي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى عراق السلام :: المواضيع الثقافية :: اخبار الادباء والشعراء-
انتقل الى: